| قَومي بأيزيديَّةٍ هاموا |
حتى وإنْ لم يَقضِ إسلامُ |
|
| لم يَقضِ لكنْ للهوى سُنَنٌ |
فوقَ الذي قد سَنَّ لُوَّامُ
|
| لا تخشي عِشْقَ النورِ في كَنَفي |
فَكِلاكُما للقلبِ إلهامُ
|
| ودَعي لِبَعضِهِمِ العتابَ فَهُمْ |
أهلٌ ودامَ الشُّكرُ ما داموا |
|
| فَلَقَد يُزالُ الآنَ من حَزَني |
ما لم تُزِلْ – من قبلُ – أعوامُ
|
| والحُزنُ صُنْوُ طفولتي ولَهُ |
في النفْسِ أختامٌ وأختامُ
|
| وتَطَلَّعَتْ لِمَسيرِكُمْ حَدَقي |
وتَطَلَّعَتْ في القلبِ أنسامُ
|
| وَجْدٌ انا لا ينثَني وَهَناً |
والوجدُ ليس الجُرحَ يَلتامُ
|
| او إنهُ جرحٌ ولا عَجَبٌ |
أنْ للجروحِ كذاكَ أحكامُ
|
| تُملي وفجرُ رُقيِّكم حِقَبٌ |
فخرتْ بها كعراقِنا الشامُ
|
| الكارهونَ هديلَ فاخِتةٍ |
نَقَلَتْهُ سِنجارٌ وآرامُ
|
| هُمْ آخرُ التُّعساءِ لا مُهَجٌ |
تُرجى وكُلُّ زمانِهِم خامُ
|
| ويُغيظُهم أنّا سواسيةٌ |
وعلى الجميعِ الحُبُّ قَوّامُ |
|
| يا انتِ يا سمراءُ لستُ انا |
مَن يَغتَني والقومُ نُيّامُ
|
| كلا ولا دِيني ولا شِيَمي |
أنْ أبخسَ النُّظَراءَ ما راموا
|
| راموا المحبةَ والسلامَ عُرَىً |
ولَهُمْ بها ماضٍ وأقلامُ
|
| إنّا وإنْ كُنّا أُلِي فِرَقٍ |
رَحِمٌ لنا , والناسُ أرحامُ
|
| لا بَونَ , إنْ بُنّا فيجْمَعُنا |
حامٌ اذا ما شئتِ او سامُ |
|
|
|
- بعض أبيات هذه القصيدة تستلهم أحداثاً مؤسفة بحق الأيزيديين جَرَتْ في العراق .
اسم القصيدة: قَومي بأيزيديَّةٍ هاموا.
اسم الشاعر: سامي العامري.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب