أضحَى العميدُ جِوارَ ربٍّ مُنعمٍ
يومَ الخميسِ، وكانَ فيهِ مكرَّما
يا لوعةً للقلبِ رِيعَ بفقدهِ
أدبُ الأصالةِ في (الرياضِ) ويُتِّما
فالمَجمعُ اللغويُّ يذرفُ حسرةً
دمعَ الأسى، والشعرُ باتَ مكمَّما
تبكيكَ أقلامٌ بزفرةِ آهةٍ
وندى القريضِ يفيضُ فيكَ ترحُّما
حنَّ الترابُ كما ذكرت لأرضهِ
وترَى الحجازَ بكى عليكَ وسلَّما
وفَّيتَ حقًّا للبلادِ وأَهلها
تسعى مجدًّا، لا تكَلُّ متيَّما
أسَّستَ داراً للثقافةِ فازدهَتْ
ونشرتَ فيها ما أفادَ وعلَّما
يا صاحبَ القلبِ السليمِ وما بهِ
غِلٌّ ولا عرفَ الفؤادُ تبرُّما
أبشِرْ.. فكم واسيتَ نَفساً فارتقَتْ
ولكَم جعلتَ مِن المحبةِ بَلسما
طُوبى لمَن حملَ المحبةَ دأبَهُ
وبنى السعادةَ في القلوبِ وتمَّما
أبكيتَ أعيُنَ صُحبةٍ فارقتَهمْ
وخلاَ المكانُ من الحبيبِ فأَظلَما
عبدَ العزيزِ، عليكَ رحمةُ ربِّنا
تدعُو لتَبقى للجنانِ مُنعَّمَا.

المراجع

cp.alukah.net

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء