قصتنا عن طفله جميله اسمها حياه طفله مدلله منذ صغرها فهى فتاه وحيده مع اخوان من الذكور كانت تعشق الحياه والكل كان يعشقها فهى مشاغبه ودمها خفيف ومبهجه وذهنها حاضر ولديها سرعه بديهه وذكاء يجعلوا ردودها مضحكه .
كان اخواها يمثلوا لها الحنان نظرا لسفر والدها الدائم وكانت الام حنونه جدا فهى تحاول أن تعوض أطفالها عن غياب والدهم .استمر الجميع فى تدليل الطفله حتى المرحله الاعداديه لتنقلب حياتها للنقيد تماما فقد سافر أحد اخواتها .وعمل الآخر فى مكان بعيد عن منزل الاسره وعاد والدها للاستقرار فى مصر ولكنه مع الاسف لم يكن يعلم شيئا عن أبناءه فهم قد تربوا وهو بعيد عنهم وظهرت قسوه ابيها فى التعامل مع امها ومع الاولاد مما أدى إلى انفصال الام وبعدها عن المنزل لتجد حياه نفسها مسؤله عن مهام المنزل كلها الى جانب دراستها الى جانب تحمل قسوه ابيها كم تمنت أن يحن قلب ابيها عليها أو أن تعود امها الى المنزل ولكن لم تتحقق امنيتها لجأت حياه الى كتابه مذكراتها فكانت تحكى كل شئ لاوراقها وكأنها شخص وليس جماد فمذكراتها كانت البديل لها بعد حرمان والدها لها من الاختلاط بالجيران أو الأصدقاء فأصبحت وحيده و حزينه ومرت بها الايام وبعد نهاية مرحلتها الثانويه حرمت من إكمال تعليمها الجامعي فقد مرض والدها وزادت المصاريف لعلاجه وهنا عادت الام الى المنزل ولكن مع حدوث فجوه كبيره بينها وبين ابنتها نتيجه البعاد .تغيرت حياه لم تصبح الفتاه المرحه المدلله بل أصبحت شابه باهته لم تحقق اى من طموحاتها ومما زاد معاناتها موافقه اهلها على عريس يرونه مناسبا جدا لابنتهم ليتم الزواج مع امل حياه فى تغير حياتها للأفضل ولكن كان هذا الزوج القشه التى قسمت ظهر البعير فالزوج لم يسمح لها بإعطاء رأيها فى شئ لتتحطم كل معنوياتها بسبب فقدانها لكل شئ وكل أمل وأصبحت حياه ام لتتجه الى الله وتتمنى أن يحقق لها حلمها فى اولادها وان يحققوا لها ما تمنته لنفسها فحلم كل انثى أن يصبحوا اولادها من العظماء

المراجع

albyan-post.com

التصانيف

أدب  مجتمع   الآداب   قصة