أكتب ُ مرثية َ الليل ِ المركون ِ في العتمة ِ
ليل ُ الأنهار ِ والنجوم ِ التي لا تنام ُ
الليل ُ المتلألأ ُ على غصون ِ الأزهار ِ
الليل ُ المبلل ُ بدموع العشاق ِ.
أرثي قمر َ الليل ِ المهجور ِ
كم ْ كان َ بهيا ً وساحرا ً وقت الطفولة؟
وقتها كانت النجوم ُ خضراء
والسماء ُ خضراء
والأرض ُ بحنو ٍ تحتضن ُ الموتى.
أرثي ليلا ً ينام ُ فيه ِ الشعراء ُ
لتظل َ قصائدهم ساهرة ً حتى الصباح ِ.
هذا الليل ُ المنطوي على أسراره ِ
المتخفي كلص ٍ خائف ٍ
يأتي ويذهب ُ دونما تحية ٍ من أحد ٍ.
أكتب ُ مرثية َ الليل ِ
وأنا أحدق ُ في الهاوية ِ
باحثا ً عن الحكمة ِ
في موت ِ طفل ٍ مضرج ٍ بأحلامه ِ
أتساءل ُ ما الفرق بين النجمة ِ والرماد ِ
الغيمة ُ والسراب ِ
والموت ُ والسوسنة؟
شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا