انتظرتُ الفُراق قبل لُقياك..
اقتبستُ النصوص،
حفظتُ البيوت،
جمعتُ الصور،
وعزفتُ الكمان بلحظَات الحنين
حاكيتُ الطيور..وزرعتُ الزُهور
يوم لُقياك..متى سيكون؟
هل سيأتي؟
هل سيزور؟
عُدتُ من جدِيد
لأحلام الوعِيد
للحظات الرجِيف
بين طيات السطور...رأيتُ طفلًا من قريب
يجلِسُ عند الهامش!
يضحك ويبكي في آنٍ
واحد، فنسِيتُ كل ماكتبت
وظللتُ معه أبكي وأضحك..
حتى استرحت.