يرتكب حكام كرة القدم في جميع دوريات العالم أخطاء مختلفة، منها مؤثرة وأخرى عابرة لا تشغل بال أحد، ويرتكبون أخطاء مماثلة في بطولات مهمة، مثل كأس العالم وأوروبا وبقية منافسات القارات.
على الرغم من توظيف التكنولوجيا لتسهيل عملية التحكيم وتقليل الأخطاء، إلا أن الحال لم تتغير، حتى تقنية الفيديو في تجاربها الأولية لم تعط النتائج المرجوة.
تحليل التحكيم في القنوات الرياضية لم يحالفه الحظ في بعض الأوقات، فيرتكب الخبراء أخطاء غير مقبولة وهم في موقع مريح مع فرص الإعادة والنظر من أكثر من زاوية.
هذه المشكلة الأزلية يُدركها الجميع ويعرفون أن حلها صعب، لكن يبقى العمل على تقليل الأخطاء هو الأهم مع توفير بيئة جيدة لقضاة الملاعب.
عثرات حكام الكرة عكاز يتعكز عليه بعض المسؤولين في الأندية من الذين لم يحسنوا إعداد فرقهم بالصورة الجيدة، فهم يرون في أخطاء القضاة «حبل نجاة» يشغلون به الجمهور ويبعدونه عن علل الفرق الحقيقية.
أخطاء التحكيم المؤثرة مؤذية جداً ومدمرة في بعض الأحيان، لذا يرى بعض المدربين والإداريين هذا الأمر المزعج مثل كابوس مخيف لا أمل في التخلص منه في القريب العاجل.
أخطاء «الصفارة والراية» حالة طبيعية في عالم اللعبة الشعبية، والمجتهدون يعرفون هذه الحقيقة، لذا فإنهم لا يعطونها أكثر مما تستحق.
المراجع
alarabiya.net
التصانيف
شعر أدب قصائد شعراء