صاحَ يستعطفهم للمرّة الألفِ : أريدُ أن أسمعَ نفسي ، أريدُ أن أفكّر، أريد أن أكتب
، أريد أن أرتاح ... أن أنام ! أرجوكم خفّضوا أصواتَكم ، كفّوا عنِ أحاديثِكم
المخلوطة ، أخرِســوا أغانيّكم الهارِجة المارِجة أسكِتوا مًسلسلاتكم الفاسِقة ..
دونَ جدوى ! شكّ في أداءِ حِبالِه الصوتيّة ، وفي حاسّةِ سمعهم وفي فهمهِم للغتَهِ
!
بعدَ حين ، سمعهم يتهامسون فوقَ مثواه الأخير : المسـكين .. قبلَ أن يموت أصيبَ
بانفصامٍ شديدٍ في الشخصيّة !!
