Advertisement

تعرف على قصة "اللص الكبير" حرامي المناديل الذي كشفه مراقب المحل

 
تعرف على قصة
 
كتبت- منى طارق:

 

في عام 1936 كانت القاهرة مع قصة جديدة وشهيرة والتي كتبت عنها الصحف ووصفته بـ"اللص الكبير" والذى عنونت الصحافة سقوطه بـ"القبض على اللص الكبير" وهو من أخطر وأشهر اللصوص التي عرفته القاهرة عام 1936 الذين تخصصوا فى سرقة المحال التجارية بشوارع القاهرة  كان "حرامي قماش"، وهو يوسف مزراحي.

اعتاد "مزراحى" أن يرتدي  ملابس أنيقة ليبدو فى هيئة رجل ثرى ويبعد الشبهات عن نفسه، وخلال تلك الفترة نجح فى تنفيذ عدة وقائع سرقات، حتى أصبح معروفًا لدى رجال البوليس فى تلك الفترة من ثلاثينيات القرن الماضى، ورغم ذلك لم يتوقف عن ممارسة نشاطه فى السرقة والنصب والاحتيال الي اليوم الذي وقع في يد الضباط .

ارتدى "مزراحى" ملابسه الأنيقة وتوجه إلى شارع عماد الدين حيث محل الخواجة "داود عدس" المتخصص فى بيع الأثواب؛ لتنفيذ عملية سرقة؛ استقبله البائع الذي خدعه مظهره، ووقف أمام العامل يفحص المعروضات التى عرضت عليه ثم تظاهر بالاستغناء والتف إلى الباب محاولا الانصراف.

رغم أن هيئته المصطنعة خدعت البائع؛ إلا أن مراقب المحل لم ينخدع فى تلك الهيئة، وتشكك فى أمره بعدما تفحص المعروضات بغير أهتمام وهم خارجاً، فطالبه بالتوقف واتهمه بالسرقة من المحل وقبض عليه عند اجتيازه الباب ولما فتشه وجد معه عدة قطع من الحرير مخبأة

XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX" height="0" style="height: 0px !important; width: 0px !important; min-height: 0px !important; margin: 0px !important; padding: 0px !important; border: none !important;" src="https://cdn.speakol.com/widget/html/speakol-appends.html">
فى جيب مسحور بداخل الجاكيت فقاده إلى قسم الأزبكية وأخذ الملازم أول حسين فهمى أفندى فى التحقيق معه.

اقتيد اللص الشهير إلى قسم شرطة الأزبكية، وهناك أنكر محاولته السرقة، وادعى أنه توجه لمحل "داوود عدس" لشراء ثوبين من الكريب؛ وحينما سقط من يده بعض القطع على الأرض؛ ظن موظفوا المحل أنه يريد سرقتها؛ ففحص الضابط جاكتة المتهم؛ فعثر فيها على الجيوب السحرية التى أعدها لإخفاء مسروقاته؛ والتى حاول المتهم تمزيقها قبل وصوله لقسم الشرطة ولكنه فشل فى ذلك.

وكان لسوء حظ "مزراحى" انه قد سبق وحقق معه فى حوادث مماثلة فتذكره رجال الأمن وتأكدوا من صحة رواية مراقب المحل؛ فتمت احالته للنيابة العامة، وعقب انتهاء التحقيقات معه صدر قرار بحبسه وإحالته للمحكمة و قضت المحكمة بحبسه سنتين جزاءا وفاقا للصوصيته الجريئة و ردعا لغيره من المجرمين.



المراجع

m.alwafd.news

التصانيف

أدب   الآداب   قصة