(شاى أخضر.. شاى أخضر)، رنُ صوته المعدنى شارخًا جلال صمت المُعزيات ومُقَاطِعًا صوت المُقرئ فى النصف الآخر من القاعة، يخطو مُتحاملاً على عَرجَته فيرتفع البراد الضخم فى يمناه وتميل الصينية اللامعة فى يسراه، ما إن اقترب حتى توقعت سقوطها بما عليها فوق ملابسى، ريثما يمر ألصقت ظهرى بالكرسى وثنيت ساقىّ…
المراجع
mnalmsdr.com
التصانيف
أدب قصة الآداب