عادت قوافلهـم "وليلـى" لـم تعـدْ
والهـودج المشبـوب يسكنـه الأرقْ
حدقتُ في مقـل النسـاء ولـم أجـد
خلف النقاب ملامحـي بيـن الحـدق
وسألت عـن ليلـى، أجـاب دليلهـم
كانـت هنـا حتـى بدايـات النفـق
من يومها الإسفلت ضـج بخطوتـي
حتـى أكـاد بـكـل درب أنـزلـق
كانت تقارير المباحث: "لم تمت ليلـى
اطمئـن".. وعنـدهـا زاد القـلـق
تليفونها المحمول بالصوت المبرمـج
مـزعـج جــداً يــردد منغـلـق
علقت صورتها علـى الجـدران فـي
كـل المـدارس والنـوادي والطـرق
وعلـى عواميـد الشـوارع، فــي
محطات القطار، وسائل النقل النـزق
تلـك الصناديـق المكدسـة الـتـي
في شارع التحريـر كانـت تلتصـق
ولخمـس ساعـات تطـن، لخمـس
ساعات أحـس بـأن شيئـاً يختنـق
إذن المهم بحثت عن ليلـى أقبـل ذا
الجـدار وذا الجـدار كمـن سـبـق

المراجع

diwanalarab.com

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء