مازالتْ أمّ محمّد من أيّام خِطبتهما إلى أن تَغضّن منهما الجبينُ تصيح في وجه أبي
محمد:
- أنا لا أحِبُّ الكلامَ الحُلْوَ، ولا أعرفُ كيفَ أقولُه ، ولا أطيقُ سَماعَهُ!
ولمْ يمَلّ هو من يومِها إلى اليوم من أنْ يُجيبَها منتشياً بِرَجْعِ صوتِها
المُجلْجِلِ:
- كلامُك هذا أجملُ وأحلى كلامٍ تسْــمعُه أذُني!
