|
القصيدة التالية هي رَدّي على قصيدةٍ لعبد الرزاق عبد الواحد بعنوان : مَن لي ببغداد ...
|
| مَن لي ببغدادَ أدعوها بتثمينِ |
لتكشفَ الزيفَ في عهدِ الملاعينِ
|
| مَن لي ببغدادَ ترثي الكاذبين غداً |
حتى اذا اعترفوا فالويلُ للسينِ |
|
| سبعٌ وسبعونَ قد أمضيتَها نَزَقاً , |
قَفْزاً على الحبلِ من ديِنٍ الى دينِ
|
| هل للصلافةِ تأريخٌ ومُنتَسَبٌ |
حتى تُفَقِّسَ دوماً عن جراذينِ | ؟
|
| وهل نسيتَ سلاحاً كافؤكَ بهِ |
على قصيدٍ ؟ ألا مَرحى بحِطِّينِ |
|
| سبعٌ وسبعونَ لم تُفْجَعْ بفاجعةٍ |
لكنْ قصورٌ ولعبٌ بالملايينِ
|
| ثَريَّ باريسَ ما ضاقتْ بكم أُمَمٌ |
لو أنصَفَتْ عاملَتْكمْ مثلَ جُرسونِ
|
| أبا فراتٍ يُحاكيكم هنا تَرِفٌ |
في قافياتٍ ووزنٍ او تلاحينِ |
|
| يجيءُ بالأحرفِ الرقطاءِ , يخدَعُنا |
وليسَ يخدَعُ غيرَ النَّفْسِ والدُّونِ
|
| وهل ديالى وهل تَلَّعفرٌ وثَقا |
يوماً بذي سَعةٍ رَخْوٍ كمعجونِ | ؟
|
| ام الرماديُّ لا زالتْ مُرَمَّدةً |
كَمثل لَحْظِكَ يرنو للشعانينِ | ؟
|
|
خَنِستَ دهراً وجئتَ الآنَ مُدَّعياًفعلَ اليرابيعِ او فعلَ الحلازينِ
|
| فالأعظميةُ أسمى موئلاً ويَداً |
من أنْ تُكَرِّمَ إبناً للصهايينِ
|
| ولا الذي الطَّفُّ طافتْ في مناقبهِ |
يصيخ سمعاً لمملوكٍ ومَرهونِ
|
| ام كنتَ تحسبُ أنَّ العُقْمَ حاصَرَنا |
فَنُعلي شِعركَ إعلاءَ الطواسينِ | ؟
|
| إنْ عدتَ يوماً فلا تنسَ انقضاضَ يدٍ |
تأتيكَ غَضبى فتحشو فاكَ بالطينِ |
|
| او إنْ تسلَّلتَ ليلاً نحوَها خَجِلاً |
فقد تلوذُ بوكرٍ في الميادينِ
|
| هناك رُبَّتَما تُؤيكَ زاويةٌ |
غبراءُ عطفاً على أعمىً ومسكينِ
|
| لا تلتقيكم سوى بالإزدراءِ مَدىً |
لا – مثلما خلْتَ – تلقاكم بنسرينِ
|
| وإنْ رغبتُمْ – وما في رغبةٍ ضَرَرٌ – |
فقد تَمُدُّكمُ منها بِغِسْلِينِ |
|
| أحرى بمثْلِكَ أنْ يَرتدَّ مُنْزَوياً |
عن التبجُّحِ لا للشَّتْمِ يدعوني
|
| فالناسُ أكثرُ حَزماً بعد تجربةٍ |
مِن أن تُعاملَ بعثَ السُّوءِ باللِّينِ |
|
| كانتْ عقائدُكم فوقَ الجميعِ تُرى |
واليومَ لَمّا تَعُدْ تُفْدى بفِلْسَينِ |
|