أرويكِ للشمسِ الوئيدة إذْ تمدُّ شعاعَها كخيامْ

والذكرياتِ كسُفْرةٍ

ودمي الطعامْ

وحكايتي وطنٌ وقد حاذرْتُهُ

إذْ كيف مَن يصبو لهُ لا يصبو إلاَّ للكآبةِ والفصامْ ؟

تلك الضريبةُ لو عرفتِ دفعْتُها

وربابةً بيدِ النخيل سمِعْتُها

فالى مَ أبقى مُذْنِباً وعَلامْ ؟

أروي دعيني

كنتِ يوماً وردةً

قطفتْ نداكِ يدي فقلتِ

تَرَكتَني أطيافَ قُبْلَهْ

كيفَ انتَحَلْتَ هوى الطفولةِ

بينما شفتاكَ مُطْبَقتانِ من أَبَدٍ على آبادِ عُزْلهْ ؟

لا لستُ معتزلاً ولكني أسيرُ

فتقاربي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري

وأُريكِ بعضَ تَطيُّري

ويُريكِ صحرائي خريرُ

ما أنتِ إلاَّ صبوةٌ صاحبتُها

ممشىً ونافذةً وحقلا

ما أنتِ إلاَّ دمعةٌ

وتمارسُ التحديقَ في عينيَّ عن بعدٍ

فهل ستظلُّ خجلى ؟

خجلى ولكني أُخالُ بأنها

ستطير من رمشٍ الى رمشٍ

وتملأُ راحةَ الضفَتين قتلى

قتلى كأنَّهمُ أغاني الريفْ

قتلى بدون تأَلُّمٍٍ ونزيفْ

 

اسم القصيدة: قطفتْ نَداك يدي.

اسم الشاعر: سامي العامري.


المراجع

diwandb.com

التصانيف

شعراء   الآداب