الأبلق بناء معروف في شعر الجاهليين، وحكاياتهم. شيده عاديا اليهودي في واحة تيماء شمال الحجاز، بحجارة كلسية بيضاء وحجارة بركانية سوداء فصور معنى البلق لغة. كان يعجز البدو عن اقتحامه، فسار ذكره بالمناعة وسمي الأبلق الفرد. يقرن باسم السموءل. أودع امرؤ القيس دروعه في حمى السموءل بهذا الحصن، فلما أغار قائد جيش الحيرة على الحصن وحاصره في حادث معروف، حافظ السموءل على أمانة الدروع وأبى تسليمها رغم تهديد القائد له بقتل ابنه فضرب المثل بوفاء السموءل. عفى الحصن ولم يشهد منه ياقوت إلا آثار أبنية من لبن لا تدل على عظمة الحصن. وهناك أسطورة تقرن الأبلق بحصن آخر يدعى مارد، وتتصل الأسطورة بالزباء ملكة تدمر.

المراجع

encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=191163 موسوعة شبكة المعرفة الريفية

التصانيف

أبقار