حمدة بنت المؤدب

حمدة بنت زياد المؤدب أو بما تسعرف حمدة بنت زياد بن تقي وتشتهر باسم حمدة بنت المؤدب وهي شاعرة أندلسية عاشت في القرن الثاني عشر في عصر ملوك الطوائف. وهي من بلدة وادي آش، هي أخت زينب بنت زياد المؤدب، وصفها الدبلوماسي محمد بن عبد الوهاب الغساني كواحدة من شاعرات الأندلس.

حيث اشتهرت حمدة بنت زياد في بلدتها وعرفها كل الشعراء والشاعرات في البلاد. كان والدها معلمًا (مُؤَدِّبًا)، هي ابنه لأسرة مثقفة غنية أنجبت البنات دون البنين ، وقد أنفقوا على تعليم البنات كما كانوا سيفعلون لو كان لديهم أبناءً ذكورًا. واشتهرت حمدة وعرفت كواحدة من النساء اللاتي لُقّبن بشاعرات المغاربة. كما لقبت بخنساء المغرب لأنها قالت شعرا في الرثاء وكانت من مجيدة فيه.

نسبها

هي حمدة ويروى حمدونة بنت زياد بن تقي، من قرية بادي من وادي آش من نواحي غرناطة في الأندلس، كان أبوها مؤدباً، ولذا لقبت بالمؤدب نسبة إلى ابيها.

نشأتها

حيث نشأت حمدونة في واد جميل غير بعيد عن غرناطة، وغرناطة وما حولها إلى مسافة تقارب الأربعين ميلاً تغطيها الخضرة والأشجار وتتخللها السواقي والجداول والأن‍هار. لقد عاشت حمدونة في وادي آش وهي مدينة تعرف أيضاً بوادي الأشات في بيت فيه علم وآداب، فقد كان أبوها زياد الوادي آشي يعرف بزياد المؤدب، وقد نشَّأ ابنتيه حمدونة وأختها زينب على الأدب والعلم.

صفاتها

هي كانت أديبة نبيلة شاعرة ذات جمال ومال، مع العفاف والصون، وهي شاعرة مجيدة بلغت شهرتها الافاق.لقبت بخنساء المغرب وشاعرة الأندلس.


المراجع

areq.net

التصانيف

شعراء الأندلس  شاعرات عربيات   العلوم الاجتماعية