الحمَّى هي عبارة عن  ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم. وهي جزء واحد من الاستجابة الكلية التي يصدرها الجهاز المناعي في الجسم. وعادةً ما تحدث الحمى بسبب عدوى أو التهاب.قد يشعر معظم الأطفال والبالغين بالانزعاج بسبب الحمى. لكنها في الغالب ليست مدعاةً للقلق. أما بالنسبة إلى الرضع، فالحمى ولو بارتفاع طفيف في درجات الحرارة تعني الإصابة بعدوى أو التهاب خطير.عادة ما تنتهي الحمى خلال بضعة أيام. ويمكن استخدام عدد من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لخفض درجة الحرارة. لكنك لست مضطرًا إلى علاج الحمى إذا لم تكن تسبب انزعاجًا.

الأعراض

تختلف درجات حرارة الجسم بشكل طفيف من شخص إلى آخر وفي أوقات متنوعة من اليوم. حُدِّد متوسط قياس درجة الحرارة تقليديًا بأنه 37 درجة مئوية (98.6 فهرنهايت). يُشار إلى درجة الحرارة التي تُقاس باستعمال مقياس حرارة يُستخدم بالفم وتصل إلى 37.8 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت) أو أكثر على أنها حُمّى.قد تتضمن مؤشرات الحمى وأعراضها الأخرى، اعتمادًا على سبب الحمى، ما يلي:

  • التعرُّق
  • القشعريرة والارتجاف
  • الصداع
  • آلام في العضلات
  • فقدان الشهية
  • سهولة الاستثارة
  • الجفاف
  • الضعف العام

قياس درجة الحرارة

يمكنك قياس درجة الحرارة بالاختيار من بين عدة أنواع من مقاييس الحرارة، بما في ذلك مقياس الحرارة عن طريق الفم والمستقيم والأذن (طبلة الأذن) والجبهة (الشريان الصدغي).وتقدم أجهزة قياس الحرارة من خلال  الفم والمستقيم عادة القياس الأكثر دقة لدرجة حرارة وسط الجسم.

ورغم سهولة استعمال مقياس الحرارة عن طريق الأذن أو الجبهة، فإن قياسات درجة الحرارة التي تقدمها تكون أقل دقة.تكون درجة حرارة المستقيم في الرضع أكثر دقة إلى حد ما إذا كان ذلك ممكنًا. عند إبلاغ الطبيب بدرجة الحرارة، يجب إبلاغه بقراءة درجة الحرارة ونوع مقياس الحرارة المُستخدم.

 الوقاية

بإمكانك حماية نفسك من الإصابة بالحُمى عن طريق الحد من التعرُّض للأمراض المُعدية.

إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في ذلك:

  • احصل على اللقاح على النحو الموصى به للأمراض المُعدية، ومنها على سبيل المثال الأنفلونزا وكوفيد 19.
  • اتبع إرشادات الصحة العامة التي توصيك بضرورة ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.
  • اغسل يديك باستمرار وعلِّم أطفالك أن يفعلوا الشيء نفسه، خصوصًا قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض وبعد قضاء بعض الوقت في مكان عام مزدحم أو مع شخص مريض وبعد مداعبة الحيوانات وأثناء التنقل في وسائل النقل العام.
  • علِّم أطفالك طريقة غسل أيديهم جيدًا، وذلك بتغطية كلتا اليدين بالكامل بالصابون وشطفهما جيدًا تحت الماء الجاري.
  • احمل مطهر يد معك تحسبًا للأوقات التي لا تتمكَّن فيها من غسل يديك بالماء والصابون.
  • حاول تجنب لمس الأنف أو الفم أو العينين، لأنها الطرق الرئيسية التي يمكن أن تسبَّب دخول الفيروسات والبكتيريا جسمك وحدوث العدوى.
  • غطِّ فمك عند السعال وأنفك عند العطس، وعلِّم أطفالك أن يفعلوا الشيء نفسه.
  • وإن أمكن، ابتعد عن الآخرين واستخدم مرفقك عند السعال أو العطس لتجنب انتقال الجراثيم إليهم.
  • تجنَّب مشاركة الأكواب وزجاجات المياه وأواني الطعام مع أطفالك.

 


المراجع

mayoclinic.org

التصانيف

صحة   العلوم التطبيقية   العلوم الاجتماعية