مظهر رسلان درزي لبناني، تم تعيينه رئيسا للحكومة الأردنية بعهد الإمارة وخلف رئيس الحكومة السابقة رشيد طليع الذي عيّنه الأمير عبدالله بن الحُسين كأول رئيس لحكومة شرق الأردن. عُين وزيراً في سوريا بعهد الانتداب الفرنسي ومُتصرفاً للبلقاء بالعهد العثماني والفيصلي.

– عُين رئيساً للوزراء مرتين ووزيراً في ثلاث حكومات في أول خمس وزارت بعد تاسيس الإمارة الأردنية.

جاء مظهر رسلان الذي ينتمي إلى عائلة من اصل سوري من رجالات الحركة الوطنية العربية الذين إعتمد عليهم الملك فيصل بن الحسين في تسيير أمور الحكومة العربية التي كانت تتخذ من دمشق عاصمة لها، وكانت شرق الأردن آنذاك تابعة إداريا للحكومة العربية في دمشق وكان مظهر رسلان متصرفا للبلقاء ومقره في السلط، وبعد نجاح المحتلين الفرنسيين في القضاء على الحكومة العربية؛ ترأس مظهر رسلان الحكومة المحلية، وبعد تأسيس الإمارة الأردنية شكـَل مظهر أرسلان حكومة برئاسته في 15 آب1921 م وأخرى في 1 شباط 1923 م، ثمَّ عاد إلى سوريا ليصبح من مؤسسي حزب الكتلة الوطنية، وشغل منصبي وزير ووزير التموين في حكومة الزعيم السوري سعد الله الجابري المُـشكّلة في 19 آب 1943 م.

دور مظهر رسلان الوطني في الدفاع عن أحمد مريود الذي أطلق النار على الجنرال غورو وكاد أن يُرديه قتيلاً:

على اثر قمع السلطات للوطنيين ترك جميع المجاهدين والسياسيين سوريا ونزحوا الى فلسطين ومصر والأردن، وكان من جملتهم الشهيد أحمد مريود، فقد سكن هو ورفاقه في لواء اربد وعجلون، وظلوا هناك يتربصون الدوائر للاخذ بالثار حتى علم احمد مريود، وهو في عمان، بزيارة الجنرال غورو للقنيطرة، فاغتنمها فرصة سانحة وجمع اخوانه ورفاقه، وقصد طريق قنيطرة-دمشق، حيث قبعوا في احدى المنعطفات بين سعسع والقنيطرة، ينتظرون مروره ليثأروا لبلادهم منه، وفي اثناء ذلك مرت بهم دورية من الدرك لحماية الطريق بمناسبة مرور الجنرال، فألقى أحمد مريود ورفاقه القبض عليهم وجردوهم من ملابسهم واسلحتهم وخيولهم وظلوا ينتظرون حتى مر الجنرال وكان برفقته السيد حقي العظم، الذي كان حاكم دمشق، في سيارة واحدة فابتدؤوا بإطلاق الرصاص على السيارة، وكانت النتيجة ان قتل المرافق وجرح الجنرال وحقي العظم، وعاوا أدراجهم سالمين الى شرق الأردن.

 


المراجع

manhalaridi.wordpress.com

التصانيف

وزراء   العلوم الاجتماعية