ساعِدْني ، يا ربَّ الفَلَواتِ ، على نفسي

 

ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
 
ســاءَ هواءُ الحانِ فلا أتنفّـسُــهُ
 
ســافرتُ ، ولكنْ كي أدخلَ في الليلِ على داري …
 
عَــمَّ أُســائِـلُ ؟
 
عــن أيِّ زهورٍ تحتَ الثلجِ سـأبحثُ ، أو تحتَ الرملِ ؟
 
عــناويني انتثرتْ في الريحِ ، وصرتُ أخافُ
 
عـــلى نفسي … صرتُ أخاف
 
داري نائيــةٌ عن داري
 
دِرعي يتدرّعُ خوفاً من دِرعي
 
دارَ الكونُ على مَـن صَدّقَ دورتَــهُ …
 
دعْــني أُطْـبِـقْ فُـوَّهةَ البئر ، إذاً ، دَعني
 
يـاما كان الإغفـاءُ على عشبِ النهرِ جميلاً
 
يـا ما كانت أوراقُ رسائلِـنا حمــراء
 
يُـداعبُ شَــعري الآنَ نســيــمٌ …
 
يَـضْـفِــرُ لي باقةَ زهرٍ صفراءَ ، ويَـهربُ منِّــي .

المراجع

konouz.com

التصانيف

شعراء   الآداب   العلوم الاجتماعية