ساعِدْني ، يا ربَّ الفَلَواتِ ، على نفسي
ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
ســاءَ هواءُ الحانِ فلا أتنفّـسُــهُ
ســافرتُ ، ولكنْ كي أدخلَ في الليلِ على داري …
عَــمَّ أُســائِـلُ ؟
عــن أيِّ زهورٍ تحتَ الثلجِ سـأبحثُ ، أو تحتَ الرملِ ؟
عــناويني انتثرتْ في الريحِ ، وصرتُ أخافُ
عـــلى نفسي … صرتُ أخاف |
داري نائيــةٌ عن داري
دِرعي يتدرّعُ خوفاً من دِرعي
دارَ الكونُ على مَـن صَدّقَ دورتَــهُ …
دعْــني أُطْـبِـقْ فُـوَّهةَ البئر ، إذاً ، دَعني |
يـاما كان الإغفـاءُ على عشبِ النهرِ جميلاً
| |