- الجزء الرابع - - ص 190 - سورة الممتحنة فيها سبع آيات الآية الأولى قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) . فيها ثمان مسائل : المسألة الأولى في سبب نزولها - [قوله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء] - : روي في الصحيح واللفظ في البخاري « أن أبا عبد الرحمن السلمي وكان عثمانيا قال لابن عطية وكان علويا : قد علمت ما جرأ صاحبك على الدماء ، سمعته يقول : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير فقال : ائتوا روضة خاخ وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا ، فأتينا الروضة ، فقلنا : الكتاب ؟ فقالت : لم يعطني شيئا ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنجردنك . فأخرجته من حجزتها ، أو قال : من عقاصها . فأرسل رسول الله إلى حاطب فقال : لا تعجل ، فوالله ما كفرت وما ازددت للإسلام إلا حبا ، ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله ، ولم يكن لي أحد ، فأحببت أن أتخذ عندهم يدا ، فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر : دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق . فقال له : ما يدريك ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم » . فهذا الذي جرأه ونزلت : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) الآية ، إلى : ( غفور رحيم ) .

المراجع

feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=2323موسوعة :الإسلام

التصانيف

التصنيف :معرفة-الفقه   


مقالات قد تهمك