سيكون الأمرُ ـ كما تعرفُ ـ معروفاً
 
لا ســرّ لديكَ
 
ولا ســرَّ لديّ
 
الدنيا ، الآنَ ، غدتْ أضيقَ من جُـحْـرِ الضّبِّ ...
 
ـ الخيلُ تخِـبُّ بعيداً ـ
 
والمرأةُ ( أعني آخرَ زوجاتكَ ) تعرف هذا
 
والمارّةُ
 
والمرآةُ
 
وآلافُ الناسِ على شاشات التلفزيون ...
 
أنا أيضاً أعرفُ هذا
 
( حتى وأنا في الريفِ بأقصى لندنَ )
 
أعرفُ أنكَ ملقىً :
 
وجهُكَ للأرضِ
 
وجزمةُ جنديٍّ أمريكيٍّ تسحقُ فِـقْـراتِكَ حتى الأرضِ ؛
 
زمانٌ مختلفٌ ؟
 
لا بأسَ ...
 
إذاً ، ألصِـقْ إحدى أذنيكَ بأرضكَ
 
ألصِـقْـها كي تسمعَ
 
ألصِـقْـها كي تسمعَ ، مثلَ الخيلِ ، مُـغارَ الخيلِ
 
وألصِـقْـها كي تسمعَـني
 
( أرجوكَ )
 
أتسمعُـني ؟
 
لا تحزنْ
 
إحزَنْ
 
فالخيلُ ، الآنَ ، تخبُّ بعيداً
 
وتخبُّ بعيداً
 
لكنْ أقربَ من نبضكَ ...
 
لا تحزنْ
 
إحزَنْ
 
لا تحزنْ

المراجع

موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعراء