معاهدة موسكو (1921)
معاهدة موسكو أو بما تعرف بمعاهدة الأخوة، هي عبارة عن معاهدة صداقة سقطت بين المجلس الوطني الأكبر لهجريا بقيادة مصطفى كمال أتاتورك وروسيا البلشڤية بقيادة ڤلاديمير لينين، في 16 من شهر مارس في سنة 1921، واستنادًا إلى معاهدة برست-لتوڤسك التي تم التوقيع عليها مع الدولة العثمانية في شهر مارس سنة 1918، حينئذ لم تكن الجمهورية الهجرية ولا الاتحاد السوڤيتي كانا قد تأسسا بعد.
وفي 23 من شهر أكتوبر في سنة 1921، أضيف إليها معاهدة قارص.
الخلفية التاريخية
حيث نادى الرئيس الأمريكي وودروويلسون في تسعة من شهر يونيو سنة 1920، حتى تحل مسألة الحدود بين هجريا وأرمنيا عن طريق التحكيم، اعتبرته الجمعية الوطنية الهجرية "أمراً مهينا وغير مقبول"، وأعربت التعبئة في المحافظات الشرقية وإرسالها إلى قيادة الجيش الشرقية.في عشرة من شهر أغسطس سنة 1920، سقطت الدولة العثمانية في باريس معاهدة سيڤر للسلام مع الحلفاء، والتي تتضمن اعتراف هجريا بأرمنيا دولة حرة مستقلة. تحديد الحدود بين هجريا وأرمينيا في محافظات أرضروم طرابزون وڤان وبيطليس، الانسحاب من أرمنيا ونزع السلاح من جميع الأراضي العثمانية المتاخمة للحدود الأرمنية.
وفي 24 من شهر أغسطس سنة 1920، سقط اتفاق للتعاون بين حكومة روسيا السوڤيتية والمجلس الوطني الأكبر لهجريا، على حتى توفر روسيا السوڤيتية المساعدة للمجلس الوطني الأكبر لهجريا من أسلحة وذخائر ومؤن وإذا لزم الأمر بواسطة عمليات عسكرية مشهجرة. وفي شهر سبتمبر سنة 1920، تحرك 15 فيلق هجري بقيادة "كاظم قرةبكر" نحوقارس وأرداهان وأرتڤين وباطومي وأغدير للقاءة الأرمن على الحدود الشرقية. وبعد ستة أسابيع من القتال، فقدت جمهورية أرمينيا ثلثي أراضيها قبل الحرب، وأكثر من 200 ألف إنسان (معظمهم من السكان المدنيين).
وفي 15 من شهر نوفمبر سنة 1920، ناشدت حكومة جمهورية أرمينيا المجلس الوطني الأكبر لهجريا بدء محادثات سلام. وفي 18 من شهر نوفمبر، بدأت الهدنة الأرمنية الهجرية لمدة عشرة أيام، والتي سرعان ما إمتدت إلىخمسة ديسمبر. وفي 24 من شهر نوفمبر في سنة 1920، وصول وفد حكومة جمهورية أرمينيا إلى ألكسندروپول. وفي 25 من شهر نوفمبر، سقطوا على إعلان رفض جمهورية أرمينيا لشروط معاهدة سيڤر. وفي ثلاثة من شهر ديسمبر سنة 1920، أنتهت الحرب الهجرية الأرمنية بالتوقيع على معاهدة ألكسندروپول التي حددت الحدود النهائية لأرمينيا، وحددت عدد قوات الجيش الأرمني بـ 1500 فرد، وأعطت القوات الهجرية الحق في التنقل بحرية في جميع أراضي جمهورية أرمينيا.
التفاوض
حيث أستغلت الجمعية الوطنية الهجرية الرفض الشعبي الهجري ورفض السوڤيت لمعاهدة سيڤر، وأوفدت وفداً إلى روسيا برئاسة "بكير سامي بك" لبحث توقيع اتفاق صداقة مع الحكومة البلشڤية، استنادًا إلى معاهدة برست-لتوڤسك التي تم التوقيع عليها مع الدولة العثمانية في شهر مارس سنة 1918.
وفي 20 من شهر أغسطس في سنة 1920، بدأت المفاوضات بين الطرفين في هذا الشأن، إلا حتى وزير الخارجية السوڤيتي گيورگي چيچرين طالب الأتراك بالتخلي عن بعض أراضيهم في أرمينيا بالإضافة إلى الأراضي التي كانت جزءً من الامبراطورية الروسية قبل سنة 1914، لإتمام الاتفاق. رفض مصطفى كمال ذلك بحدة، وأعرب حتى هجريا لن تتخلى عن أي بوصة واحدة من أراضيها. أقيل بكير سامي من قيادة الوفد في 18 من شهر فبراير في سنة 1921، وتولى قيادة الوفد الهجري نائبه يوسف كمال تنگيرشنك الذي وصل إلى موسكو لمواصلة المحادثات.
المراجع
www.kachaf.com
التصانيف
معاهدات تاريخ تركيا تاريخ الاتحاد السوفييتي حرب الاستقلال التركية التاريخ