ذاتَ غَيْمٍ مَضَى ،

عندما كنتُ أهْطُل ..

رَذاذي يُدَوِّنُ إبْحارَ روحي

إلى مُدُنٍٍ وتُخُوم ..

كِدْتُ أجْتاحُ مَلْحَمَتي

و أُدَوْزِنُ ما أَهْمَلَ الوَقْتُ

أشْرِعَةً ويمام

و أُسِرُّ الذي أشعلَ القلبَ

في فَلَواتِ التَّذَكُّرِ

من هَيْنَماتِِ الشعور

لَيْتَها لَمْ تُصَعِّرْ غَدائِرَها الشمسُ

لم تَتَفَيَّأ عُتامَ النهار ...

  • أَسْرِجَةُ الشمسِ

    تَسْرِي

    و تَسْرِي

    و لا تَتَحَرَّرُ من ظُلُماتِ الإطار .

     

    اسم القصيدة: تَوْق.

    اسم الشاعر: سعيد محمد بادويس.


    المراجع

    adab.com

    التصانيف

    شعراء   الآداب