السِّينُ المسجونُ بِحَدِّ الجَبْر

والصَّادُ المَشْحون بِأحْداثِ البُعدِ الثَّاني

والعَينُ المشبوكةُ في حَلَقاتِ البُعْد ...

يا مُتفاضِل

(هل نَبَتَتْ جُثَّةُ) بُرْعُمِكَ المُتكامل ؟

...

(أَبْعِدْ عنها الذِّئب) ،

تَوَلَّدْ في شَفَتي حُزْناً لا يَنْضُب ...

هل تسكنُ رائحةَ الموتَى

أَمْ تَسْمُقُ جُدران الصَّمْت ؟

و إذا فَجَّ البحرُ لماذا تَثُور ؟

هل تَتَعَلَّق في كَبِدِ الشمسِ بقايا نُذُور ؟

السِّينث الثَّائرُ في وجهِ الجَبْر

يَمُدُّ غصوناً نَحو الصَّاد ،

يُشْرِقُ في عَينٍ (لم تَفْتَحْ فَخِذَيْها) للُبعدِ

(و لم يَسْلُب عِفَّتّها مِجذاف) .

 

اسم القصيدة: تفاضُل و تكامُل.

اسم الشاعر: سعيد محمد بادويس. 


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب