هَوِيتُهُ مُخالفا، إن سمته الوصلَ جفا
شيمَتُهُ الخُلفُ، فلو سألتَهُ الغَدرَ وَفَى

 

صفي الدين الحلي.


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعر  مجتمع   الآداب   قصة