" أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ ..."

مطرٌ على النوافذِ

والأشجارُ هابطةٌ ، والغيمَ

كان المساءُ الجهمُ يدخل في لوحِ السلالمِِ مقروراً

ويدخلُ في أناملي ؛

كيف لاحتْ ، بغتةً ، وبلا معنىً ، مَـدارجُ ســامرّاءَ ؟

كيف نمتْ مَــلْــويّــةٌ في يدي ؟

كيف صار البئرُ مرتشَــفي في اللحظةِ الصِّــفْــرِ ؟

أمْــواهٌ مـعَـجّـلةٌ كالخيلِ

تتبعُ ســحرَ البحتريِّ ...

تقولُ : ســامرّاءُ

ســــــــــــامرّاءُ

حمحمةً وبلوى ؛

يا بسـاطاً من مِهفـاتٍ وخِــضْــرِمَــةٍ

ويا درباً إلى المهديِّ ...

يا بلدي

ســـلاماً

 

عنوان القصيدة: سامراء

بقلم سعدي يوسف


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب