كي-141 كورسك 

كي-141 كورسك هي عبارة عن غواصة ذات دفع نووي روسية الصنع غرقت قرب القطب الشمالي في 12 من شهر أغسطس سنة 2000 نتيجة حادث لم يتم كشف ملابساته بعد. حيث أنها تنتمي إلى الغواصات من نوع أوسكار 2 وتم تصنيعها في سنة 1990.

غرق الغواصة 

كانت غواصة كورسك في 12 من شهر أغسطس سنة 2000 تشارك في مناورات بحرية حيث كان من المبرمج حتى تطلق طوربيد ومناورة على سفينة للتدرب على الهجمات المنسقة. إلا حتى كورسك لم تحقق مهمتها. تكاثرت الأحاديث حول غرق الغواصة كورسك حيث يدعي البعض أنها أصيبت بطوربيد من غواصة غير روسية ويروي آخرون حتى غواصة غير روسية وعلى الأغلب أنها أمريكية (يوأس أس ميمفيس) كانت ترصد المناورات قد صدمتها ويستدلون بذلك عن طريق صور قمر صناعي إلتقطت لغواصة أمريكية رست قريبا من مكان الحادث في دولة حليفة بعد أيام من الحادث.

إلا حتى التفسير المتعارف عليه والأكثر شيوعا هو غرقها بسبب عطل فني. حيث خلصت بعض التحريات إلى حتى تفاعلا كميائيا طارد للحرارة حصل بعد تسرب مواد كميائية من طوربيد تفاعلت مع الصدء الموجود في أنبوب الطوربيد. وكان أنبوب الطوربيد غير مقفل بحكمة مما جعل قوة الانفجار تتجه إلى داخل الغواصة. حيث أنه لوكان الأنبوب مقفل بإحكام لأتجه الانفجار إلى الخارج لأن الغواصة مصممة بشكل تكون فيه فتحة الأنبوب إلى الخارج أقل تحملا للضغط منه من الفتحة الداخلية التي يوضع فيها الصاروخ. يعتقد حتى هذا الانفجار تسبب في مقتل جميع طاقم العاملين في غرفة الطوربيدوبالإضافة إلى تام طاقم القيادة. حيث أنه رغم التسليح بين غرفة اللأسلحة وغرفة القيادة فقد وصل ضغط وحرارة الانفجار إلى الأخيرة. ذلك أنه تم تثبيت جهاز أوأنبوب تهوئة كان يصل بين غرفة الأسلحة وغرفة القيادة. وكانت هذه هي نقطة ضعف بنيوية تمكن من خلالها الضغط من المرور إلى الحجرات المجاورة.

في ذات الوقت سجل مرصد للهزات الأرضية هزة صغيرة ربطها المحققون بالانفجار الأول الصغير للطوربيد. وقد كانت كورسك غواصة نووية مزودة بمفاعل نووي. وكان لدى الضابط المكلف بالمفاعل تعليمات طالما حدوث أي مشاكل حتى يغلق غرفة المفاعل على نفسه وفي حالته عدم قدرته الاتصال برؤسائه عليه حتى يوقف عمل المفاعل ويطفئه. وكان ذلك ما عمله الضابط بعد حتى لم يتمكن من الاتصال بقبطان الغواصة. في الأثناء ونتيجة للحريق المشتعل في غرفت الصواريخ وقع انفجار آخر أكبر فغرقت كورسك نظرا لذلك ولعدم قدرتها على المناورة بعد حتى أطفئ مفاعلها. فاستقرت في عمق 108 مقر تحت سطح البحر. لم تتمكن البحرية الروسية من إنقاذ بقية الطاقم الذي بقوعلى قيد الحياة فمتوا خنقا حيث حتى الغواصتان الوحيدتان للإنقاذ التي تملكها البحرية كانتا في مهمة للخواص وبعيدتان عن أرض المسرح. وبعد تردد إستنجدت البحرية الروسية بالأساطيل الغربية لكن ذلك كان متأخر حيث إنبترت عندها إشارات الحياة من الغواصة.


المراجع

www.kachaf.com

التصانيف

غواصات روسية  البحرية الروسية   العلوم الاجتماعية