دمٌ فاســدٌ
 
Mauvais sang
 
قال رامبــــــــوووووووووووو ؛
 
إذاً ، كيف جئتَ ، تحاسبُني ، في الصباحِ الـمـبكِّــرِ ؟
 
لـم تحترمْ قهوتــي الـمُـرّةَ ،
 
الطيرَ في " كستناء الحصانِ " …
 
و لا غفلَــتي ،
 
- أنتَ تعرفُ أنيَ أســهو –
 
ولـم تبتدرْني ، كما يفعلُ الناسُ ، ما قلتَ حتى : " صباحكَ خيرٌ … "
 
وجئتَ تحاســبُـني …
 
لأقُــلْ أوّلاً : مَن تكونْ ؟
 
ولأقُلْ ثانياً : هل لكَ الحقُّ في أن تكون جليسي على قهوةِ الصبحِ ؟
 
لا بأسَ
 
فلْــنحترمْ ، مثلَ كلِ العبادِ ، الحقيقةَ :
 
نحنُ ، هنا ، جالسانِ معاً …
 
OK ?
 
OK…
 
هل ســتتركُني قبلَ أن تُكملَ الجملةَ المتعثِّــرةَ ؟
 
اصبِــرْ قليلاً
 
وأتــمِـمْ …
 
فما نفْــعُ أن تتزوّدَ من قهوتي الـمُــرّةِ ؟
 
الصبحُ ليسَ زمانَ الهروبِ
 
المسدّسُ ليس سلاحَ دفاعٍ …
 
أَقِــمْ
 
وارتشِفْ ، رائقاً ، قهوتي مُـرّةً ؛
 
أرهِفِ السمعَ للطيرِ في الوُكُناتِ الرفيعةِ من " كستناء الحصانِ " ؛
 
دمي فاســدٌ
 
أنتَ تعرفُ هذا …
 
وتعرفُ أنّ الفسادَ مقيمٌ به ، أحمــرٌ ، كالـكُــرَيّاتِ حمراءَ
 
لا تَــفْــزَعَـنَّ
 
اطْــمَـئِــنَّ …
 
فليس الذي بيَ مثلَ الذي بكَ …
 
والثورةُ المستحيلةُ أبعدُ من أن تراك

المراجع

موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية