قبيلة مزينة قبيلة خندفية مضرية من القبائل العربية القديمة وتسكن في المملكة العربية السعودية وهو موطنها الأصلي وتحديدا الحجاز وإقليم نجد كما تتواجد اعداد منها في الكويت ومصر وليبيا وبلاد الشام واليمن وعمان ومنهم من هاجر إلى الأندلس والمغرب العربي وغيرها

نسبهم

قبيلة مزينة قبيلة مضرية عدنانية، وهم أبناء : عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ذرية إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن وتسموا باسم أمهم وهي مزينة بنت كلب بن وبرة القضاعية وهي زوجة أبيهم عمرو بن أد.

والقبيلة الآن نسبها كما يلي :"رمث هو الجد المحفوظ لقبائل نجد والحجاز وهو رمث بن جحيش بن عبد الرحمن بن مبشر بن الحارث بن ربيعة بن عبد الرحمن بن الحارث بن بلال بن الحارث الصحابي صاحب الإقطاعات المذكورة في العقيق وهو من بني مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان (وهو أخو أوس) بن عمرو بن أد بن عمرو وهو طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما وهم اليوم محالفين لقبيلة حرب الخولانية القحطانية.

اقرب القبائل نسباً لقبيلة مزينه

اقرب القبائل نسباً لمزينه هي قبيلة بني تميم،فهم بنو عمرو بن اد بن طابخة بن الياس بن مضر ويليهم في القرابه قبيلة هذيل، وقبيلة كنانة التي منها قريش، وقبيلة بني أسد.

اسلامهم

كانت قبيلة مزينة تتخذ منازلها قريبا من يثرب على الطريق الممتدة بين المدينة المنورة ومكة. وكان الرسول صلوات الله عليه وسلامه عليه قد هاجر إلى المدينة وجعلت أخباره تصل تباعا إلى مزينة مع الغادين والرائحين فلا تسمع عنه إلا خيرا وفي ذات عشية جلس سيد القوم النعمان بن مقرن المزني في ناديه مع إخوانه ومشيخة قبيلته فقال لهم : يا قوم، والله ما علمنا عن محمد إلا خيرا ولا سمعنا من دعوته إلا مرحمة وإحسانا وعدلا فما بالنا نبطئ عنه والناس إليه يسرعون ؟ ثم أتبع يقول : أما أنا فقد عزمت على أن أغدوا عليه إذا أصبحت فمن شاء منكم أن يكون معي فليتجهز. وكأنما مست كلمات النعمان وترا مرهفا في نفوس القوم فما إن طلع الصباح حتى وجد إخوته العشرة وأربع مئة فارس من فرسان مزينة قد جهزوا أنفسهم للمضي معه إلى يثرب للقاء النبي صلى الله عليه وسلم والدخول في دين الله. بيدا أن النعمان استحى أن يفد مع هذا الجمع الحاشد على النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يحمل له وللمسلمين شيئا في يده.لكن السنة الشهباء المجدبة التي مرت مزينة لم تترك لها ضرعا ولا زرعا.فطاف النعمان ببيته وبيوت إخوته وجمع كل ما بقى لهم من غنيمات وساقها أمامه وقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلن هو ومن معه إسلامهم بين يديه. اهتزت يثرب من قصاها إلى قاصاها فرحا ب النعمان بن مقرن وصحبه إذ لم يسبق لبيت من بيوت العرب أن اسلم منه أحد عشرا أخا من أب واحد ومعهم أربع مئة فارس. وسر الرسول الكريم بإسلام النعمان أبلغ سرور.وتقبل الله جل وعز غنيماته، وأنزل فيه قرأنا فقال : {وَمِنْ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

بعض مناقب مزينة بالأحاديث النبويه

قال أبن كثير في البداية : قال محمد بن عمر الواقدي، حدثنا كثير بن عبد الله المزني عن ابيه عن جده، قال : كان أول من وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضر أربعمائة من مزينة وذاك في رجب سنة خمس فجعل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة في دارهم " أنتم مهاجرون حيثُ كنتم فارجعوا إلى أموالكم ".
  • النعمان بن مقرن المزني أمير مزينة كان يوم إسلامه يومًا مشهودًا، فاهتزت المدينة فرحًا بهم، واستبشر بهم المسلمون، وقد هداه الله للإسلام، وهدى معه أهله وإخوته.إذ أسلم معه عشرة أخوة له ومعهم أربعمائة فارس بين يدي رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم: "إن للإيمان بيوتًا وللنفاق بيوتًا وإن بيـت بني مقرن من بيوت الإيمان".
  • لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال الرسول صلى الله عليه وسلم(يرحم الله رجلا كفانا قومه)فقام سبيع بن نصر فقال:من كان هاهنا من مزينة فليقم فقامت حتى خف المجلس
  • فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (يرحم الله مزينة يرحم الله مزينة يرحم الله مزينة)
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قريش والأنصار وجهينة و"مزينة" وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله
  • وفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أَسْلَمُ؛ وَغِفَارٌ؛ وَجُهَيْنَةَ؛ وَمُزَيْنَةَ؛ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ: تَمِيمٍ؛ وطَيِّئٍ؛ وَأَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ؛ وَهَوَازِنَ؛ وَغَطَفَانَ)
  • وقال صلى الله عليه وسلم : "يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا عوافي السباع والطير وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما"
  • حَدَّثَنَا مُسَأوِرُ بْنُ شِهَابِ بْنِ مَسْرُورٍ، حَدَّثَنِي أَبِي شِهَابٌ، عن أَبِيهِ مَسْرُورِ بْنِ مُسَأوِرٍ، عن جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْغَادِيَةِ، عن أَبِيهِ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسًا إِذْ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْجَنَازَةِ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّانِيَةُ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الثَّانِيَةُ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّالِثَةُ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْجَنَازَةُ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ : " سِيرِي مُزَيْنَةُ مَا هَاجَرَتْ فِتْيَانٌ كَرُّوا عَلَى اللَّهِ إِلا كَانَ أَسْرَعَهُمْ فَنَاءً، سِيرِي مُزَيْنَةُ مَا هَاجَرْتِ لا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ مِنْهُمْ أَحَدٌ "

    الصحابة من قبيلة مزينة

    أنجبت «مزينة» الكثير من الصحابه وفي فتح مكه فقط شارك بجيش الفتح أكثر من الف مقاتل من مزينه ولكن الذي وردت اسمائهم في الصحيحين حوالي ۱۰۳ من صحابة النبى صلى الله عليه وسلم، لا يتسع المجال لحصرهم، ولعلنا نذكر أبرزهم :
  • النعمان بن مقرن أمير مزينة والذي كان يوم إسلامه يومًا مشهودًا,وهو الذي ولاه الخليفة عمر بن الخطاب قيادة الجيش الإسلامي في معركة نهاوند التي انتصر فيها المسلمون انتصاراً كبيراً بقيادة النعمان بن مقرن على الفرس الساسانيين، إلا أن النعمان قتل في المعركة. بانتصار المسلمين والذي انهى حكم الدولة الساسانية في إيران بعد أن دام حكمها 416 عاما.
  • كعب بن زهير (شاعر البرده)، شاعر مخضرم ادرك العصرين الجاهلي وصدر الأسلام , من أشهر قصائده اللامية التي مطلعها "بانت سعاد" التي ألقاها أمام الرسول والمهاجرين والأنصار بمسجد الرسول بعد الفجر فألقى الرسول عليه بردته فرحا لما وصل لبيت :إنَّ الـرَّسُولَ لَنورٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ.. مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ
  • بشر بن المحتفر المزني صاحب رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال أَحْمَدُ بْنُ سِنَان: استوطن مَرْو، وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة، وعن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر ـــ أنه بايَع رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشّجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة.
  • بلال بن الحارث المزني حامل لواء مزينة يوم فتح مكة هو مدني قدم على النبي في وفد مزينة في رجب سنة خمس، وكان ينزل الأشعر والأجرد وراء المدينة، وكان يأتي المدينة، وأقطعه النبي العقيق وكان يحمل لواء مزينة يوم فتح مكة ثم سكن البصرة‏.‏
  • الأغر بن يسار المزنيوهو من المهاجرين، وله صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه كثير من الاحاديث
  • أبجر المزني‏ وهو من الصحابة الكوفيين اللذين سكنوا الكوفه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة

التصانيف

مجموعات عربية  قبائل عربية  قبائل العرب في الجاهلية  قبائل عدنانية  قبائل حجازية