الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْ
 
حَجراً يتشكّلُ تحتَ سماواتٍ هابطةٍ
 
يهتزُّ ، وئيداً ، في الريحِ
 
ليعلنَ عن أغصانٍ كانتْ أغصاناً …
 
أو يعلنَ عن أنفُسنا في الغرف العليا .
 
ثمّتَ موسيقى ؛
 
في الموسيقى يسري النُّسغُ وئيداً
 
سريّاً
 
منسرباً
 
من ركن الغرفةِ ، نحو زجاجِ النافذةِ …
 
الموسيقى
 
تتشبّثُ بالقرميدِ
 
وبالسقفِ
 
وبالغيمِ الهابطِ …
 
...........
 
...........
 
...........
 
مَن منحَ الأرضَ فُجاءتَها ؟
 
من منحَ الأحجارَ غصوناً خضراً ؟
 
من زيّنَ نافذتي بالنبتِ المتسلِّقِ
 
في لحظةْ ؟

المراجع

موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعر   العلوم الاجتماعية