پروپرتيوس
أوگوست جان باتيست ڤانشون، پروپرتيوس وسنثيا في تيڤولي
سكستوس پروپرتيوس Sextus Propertius كان شاعر رثاء باللاتينية من العصر الأغسطي. فقد وُلِد حوالي 50–45 ق.م. في أسيسيوم وتوفي بعد 15 ق.م. بقليل.[1]
الأعمال المتبقية من پروپرتيوس تتضمن أربع كتب من المراثي. وكان صديقاً للشاعرين گالوس وڤرجيل، ومعهما كان تحت رعاية مايكناس، ومن خلاله تحت رعاية الامبراطور أغسطس.
سكستس بروبرتيوس (49- 15) فكانت أغانيه أقل بساطة وأقل حناناً، يزينها العلم أكثر مما يزين أشعار تيبلس، وتماثلها فيما تحتويهِ من أناشيد الدعارة الهادئة.
ولد سكستس في اومبريا Umbria وتلقى العلم في رومة، وسرعان ما آل إلى قرض الشعر، وضمه ماسيناس إلى ندوتهِ على الإسكويلين Esquiline وإن لم يكن في القراء- إلا قلة ضئيلة منهم- من يستطيع أن يستخرج أفكاره من أغوار حذلقته. وهو يصف في زهو وسرور الولائم التي كانت تقام على شاطئ نهر التيبر، حيث كان يحتسي خمر لسبوس Lesbos في كؤوس من صنع الفنانين العظام "وهو جالس كأنه على عرش بين النساء المرحات"، يرقب السفن تجري في النهر من تحته(72). وكان بروبرتيوس يتغنى بمدح الحرب من حين إلى حين ليطرب بذلك وليّ نعمته وزعيمه؛ أما حبيبته سنثيا Cynthia فكانت لها عنده نغمة أخرى، فهو يقول لها: "لِمَ أنجب أبناء ليضحى بهم في الانتصارات البارثية Parthian ؟ لا، لن يكون ولد من أبنائنا جندياً"(73)، وهو يؤكد لها أن كل ما في العالم من أمجاد عسكرية لا يعادل ليلة واحدة مع سنثيا(74).
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D9%BE%D8%B1%D9%88%D9%BE%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%88%D8%B3موسوعة المعرفة
التصانيف
الأبحاث