الفانوسُ المتدلِّي بين النبتِ المتسلِّقِ لا يُرسلُ نوراً
 
لكنَّ عيوناً كانت تمنحُه نورَ الشرفةِ ...
 
كرسيّانِ وطاولةٌ ( الكلُّ بلاستيك )
 
وصينيّةُ قهوةْ .
 
لم تَغِبِ الشمسُ تماماً :
 
والسُّرخُسُ ما زالَ على الدوحةِ أخضرَ
 
سنجابٌ يقفزُ من أعلى ليغيبَ تماماً في الخُضرةِ
 
آخرُ بيتٍ تبلغُه عينايَ سيوقدُ مصباحَ حديقتهِ بعد قليلٍ ،
 
والقهوةُ تبردُ في الشرفةِ
 
ثمّتَ أنفاسُ ربيعٍ تحتَ الطاولةِ ...
 
الشرفةُ تبردُ في بُطءٍ .
 
...............
 
...............
 
..............
 
لا تحُصي ، أيتها المرأةُ ، أنفاسَكِ
 
لا تَتَّخذي الفانوسَ رداءً ...
 
هل ألمُسُ كفَّكِ ؟

المراجع

موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية