بالإمكان تعريف خمس مجموعات رئيسية للتربة في المملكة المتحدة عن طريق عمل حفرة، والنظر إلى التربة على عمق متر واحد:
"التربة البنية"، يظهر هذا النوع من التربة
تغير تدريجي في اللون أو في أفق واضحة مع دليل في نمو جذر غير محدد الطول
ونشاط لدودة الأرض لأعماق بعيدة، وتعتبر هذه التربة قادرة على إنتاج عشب
جيد ولكن يجب فحص نظام الصرفة والحامضية.
"الصلصال"، تظهر هذه التربة مقاومة لجذور النبات ولدودة الأرض من الدخول إلى التربة رمادية اللون والمثقفة بالماء.
إن الإثقال بالماء مشكلة كبيرة في هذه التربة ويمكن أن لا تعالج بنظام
الصرفة (شبكة من مصارف المياه)، وفيها ضعف في إنتاج العشب وتوحل بشدة في
الشتاء. يشير اللون الرمادي المرقش إلى تربة مثقلة بالماء خلال فترة من
السنة.
"الرسوبية"، تربة ذات تركيب رملي حامضي مصفى،
لا توجد المواد المغذية في طبقاتها العليا، ولكن بإمكانها العمل على تراكم
المواد المغذية في الطبقة القاسية الخشنة القابلة للاختراق من جذور النبات،
ليس بإمكان هذه التربة إنتاج محصول جيد من العشب.
"الجيرية"، تشبه هذه التربة تلك التربة المغطاة بالطباشير، ويكون هناك عادة طبقة عليا بنية اللون مع طباشير بيضاء نقية على السطح.
إن هذه التربة ليست حامضية وبإمكان الماء أن ينفذ بسهولة من خلالها، وتعتمد
إمكانيتها على إنتاج العشب على عمق الطبقة العليا بينة اللون.
"العضوية"، تحتوي هذه التربة على نسبة
عالية من المحتوى العضوي أو محتويات خثية وتكون عادة كثيرة الاحتفاظ
بالرطوبة والخصوبة، لكنها يمكن أن تكون حامضية خاصة إذا كان هناك صخر سفلي
كما في أرض المستنقع، كما يمكن أن يكون هناك مشكلة في نظام الصرفة.
– تم تطوير الخث لأنه المادة التي لم يتم تحليلها بنفس الطريقة التي تم التخزين فيها، وهذا ممكن بسبب إثقال الماء.
يمكن لهذه التربة إنتاج بعض العشب الجيد بالغرم من أنها قد تعاني من نقص في
الرطوبة في الصيف لأن الرطوبة العالية لا تشجع التجذير العميق.
المراجع
www.hmammaroc.com/t8129-topic منتديات حمام المغرب العربي
التصانيف
زراعة