الشعر
يتم تعريف الشعر بأنه نوعٌ من الأنسجة المتطورة والمتجددة باستمرار، بالإضافة إلى ذلك فإن كل شعرة تخرج من خلايا جلديةٍ ميتةٍ وممتلئةٍ بأحد أنواع البروتين المتجمد والمعروف بالكيراتين، كما تجدر الإشارة هنا إلى أنّ ملمس الشعرة الواحدة يختلف من جزءٍ لآخرٍ، فملمس الشعرة عند الجذور يختلف عن ملمسها في متوسط الشعرة أو في نهايتها، وفي هذا المقال سنتعرف على تكوين الشعر بشكلٍ أدق.
بنية الشعر
يتألف الشعر بطبيعة الحال من مادتين فقط، هما: الكيرياتين، والبروتين، كما هو الحال في البشرة والأظافر، ويتألف الشعر من ثلاث طبقاتٍ، وهي:
- لبّ الشعرة: وهي الطبقة الداخليّة للشعر، والمسؤولة عن إظهار الشعرة سميكة.
- اللحاء: وهو الطبقة المسؤولة عن تحديد لون الشعرة، وقوّتها.
- الغلاف الخارجي: وهو الطبقة الخارجية التي تتميز بانعدام لونها، ووظيفتها تكمُن في حماية طبقة اللحاء.
أنواع الشعر
ينقسم الشعر لمجموعة أنواع، من حيث الشكل والطول والتكوين، وفيما يأتي عرضٌ لهذه الأنواع:
- الشعيرات الزغبيّة: وهي شعيراتٌ قصيرةٌ لا يتعدّى طولها سنتيمترين، تتميّز بأنها لا تأخذ لوناً معيناً، وذلك بسبب افتقادها للصبغات، واحتوائها على الغدد الدهنية، كما لا تحتوي على اللب.
- الشعيرات الطرفيّة: تتمتع هذه الشعيرات بخصائص الشعر العادي نفسه؛ حيث تنمو الغدد الدهنيّة في جذور هذه الشعيرات، كما أنّها تحتوي على أليافٍ شعريّة تمتلك صبغاتٍ غامقةٍ، ويتوسطها لب الشعرة.
- الشعيرات المتوسطة: تمتلك المواصفات نفسها التي تتمتع بها الشعيرات الطرفيّة والزغبيّة، وتحتوي على صبغاتٍ كذلك، ولكن بدرجةٍ أقل من الطرفية.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
صحة العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية