لا فجْرَ في عدَنٍ ...
كأنّ الصُّبحَ سَمْتُ الشَّمسِ
والبحرَ المُحيطَ الفورةُ الأولى بمُبتَدأِ الخليقةِ ،
قُلتُ يوماً : سوفَ أُمْضي الليلَ عندَ البحرِ
رُبّتَما اقتنصتُ الفجرَ
مثلَ الحُوتِ
أو مثلَ الحمامةِ ...
كان سِيفُ البحرِ مرتخياً ومُؤتَلِقاً
طَوالَ الليلِ ،
والأسماكُ ، ناصعةً ، تَقافَزُ ؛
لم أشأْ أن أُغمِضَ العينينِ ،
كنتُ أريدُ فجراً في يَدَيَّ ...
فُجاءةً
وندىً ؛
ومضيتُ في حُلمي ...
............
............
............
تُرى ، هل أُغمِضَتْ عينايَ ، لَحظةَ طِرْتُ ؟
أمْ هل كانَ إيكاروسُ في وهَجِ الحريقِ
..............
..............
..............
صديقتي:
لا فجْرَ في عدَنٍ ...
عنوان القصيدة: متغايرات
بقلم سعدي يوسف
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب الفنون
login |