"سِجنٌ هي الدانيمارك" ...
 
مَرْقاكَ الوحيدُ إلى الحياةِ، الموتُ في مَرأى أبيكَ؛
 
القلعةُ الليليةُ انطبَقتْ
 
أقوقعةُ القيامةِ تلكَ؟
 
أطبقتِ الظلالُ على السّلالمِ ...
 
سوف يقول هوراشيو :
 
تَمَهَّلْ، يا أميرُ
 
الليلُ أعمقُ من مَخاوفنا،
 
وأخطرُ من معاركِ أمسِ...
 
أنتَ عرفتَ ما لايعرفُ القدماءُ والبحّارةُ الحُكَماءُ
 
أنتَ عركْتَ نفسكَ
 
واستعذْتَ بها
 
ولكنّ الدّجى أبَدٌ ...
 
ويقول مارسيليوس مرتبكاً:
 
تَمَهّلْ يا أميرُ ...
 
ألمْ تَقُلْ: سِجنٌ هي الدانيمارك؟
 
ماذا سوف تلْقَى من مُتابعةِ الصّعود؟
 
ومَن، تُرى، تَلقى؟
 
أباكَ؟
 
لقد رأيناهُ،
 
وكانَ مُسَلَّحاً ...
 
 
الليلُ منتصِفٌ
 
وهذي القلعةُ البحريّةُ ارتطَمَتْ بشاطئها
 
وهامْلِتُ
 
يصعدُ المَرْقَى ...

 

 اسم القصيدة: شرفة هاملت - 1.

اسم الشاعر: سعدي يوسف.


المراجع

sh6r.com

التصانيف

شعراء   الآداب