هنا ، كان رُوزِنْكْرانْتْس واقفاً :
 
لم تكنْ شُرفةً ( مثلَ ما ألِفَ الناسُ ، أو مثلَ ما جاءَ في الكتُبِ ):
 
البحرُ هاويةٌ
 
وهيَ كانتْ مَطَلاًّ على الهاويةْ
 
لكنّ روزنكرانتس يراها كما قد يرى البرزخَ
 
( النقطةَ الصِّفْرَ بين الحياةِ وأُقْنُومَةِ الزاويةْ )
 
كان روزنكرانتس يراقبُ ما يقذفُ البحرُ
 
ما يتكسَّرُ من سُنَنٍ أو سفائنَ
 
يَرقَبُ بَحّارةً
 
وقَباطِنَةً
 
ينزلونَ هنا
 
يرحلون ، مع الفجرِ ، أو في ليالي العواصفِ عاتيةً ، من هنا .
 
آهِ روزنكرانتس
 
أنتَ تصنعُ ، من كلِّ ما قد ترى فيهِ أسئلةً ، مسْرحاً
 
( ولْيَكُنْ مثلَ ما شئتَ أن يتبدّى، بسيطاً )
 
غيرَ أنكَ ممتحَنٌ ، يا صديقيَ ، هذا الصَّباحَ:
 
سفينةُ هاملت ألقتْ مَراسيَها
 
الآنَ...
 
والمسرحيّةُ لم تبتديءْ ، بَعدُ
 
...........
 
...........
 
...........
 
ألمسرحيةُ لم تبتديءْ ، بعدُ
 
فَلْتَكشِفِ السِّرَّ ، روزنكرانتس :
 
أتكونُ انتهتْ ؟

 

عنوان القصيدة: شرفة هاملت 

بقلم سعدي يوسف




المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب