جلست قبالة العرّاف .. قالت له: ابنتي

قال لها: منذ وهج تلجُ الشاة في جحر العقرب

تتمدد حدقة الخوف وتتسع رؤية المنفى، كأنها

تراهن على موتٍ آخر..

(ذاك الوجع)

تأبطت أمسها وراحت تتهجى الغد ...

هل سيعلن هزيمته؟

- ربما ليكفّر عن جريمتهِ بحقكِ

- بحقي؟

كامرأة من خلالها اعتدل ضلعه الأعوج

المراجع

diwanalarab.com

التصانيف

قصص   الآداب