الصحابي سعد بن عبادة

هو الصحابي الجليل سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجيّ الأنصاريّ الساعديّ، وكان يكنّى بأبي ثابت، وهو نقيب بني ساعدة، وسيّد قومه حيث عرف بالجود والوجاهة، كما كان صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها.[١]وقد شهد سعد بن عبادة بيعة العقبة فكان من النقباء الاثني عشر.[٢]

صفات سعد بن عبادة

من الصفات التي عرف بها رضي الله عنه ما يأتي:[٢]

  • الغيرة: فقد عرف سعد رضي الله عنه بالغيرة حتى كان لا يتزوج من النساء إلا بكراً، ولا يطلّق امرأة.
  • الجود والكرم: عرف سعد بن عبادة بالجود والسخاء حتى أنَّه كان يهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام جفنة فيها ثريد اللحم، فكانت تلك الجفنة تدور مع النبي الكريم في بيوت أزواجه.
  • الثبات على الرأي: قد ثبت سعد بن عبادة رضي الله عنه على رأيه يوم السقيفة، وذلك أنَّ الأنصار همّوا أن يبايعوه ولكن انتهت مشاورات المسلمين إلى اجتماعهم على مبايعة أبي بكر الصديق، فظلّ ثابتاً على موقفه ولم يبايع حتى مات.
  • الشجاعة والإقدام: دلَّ على هذه الصفة موقفه يوم بدر حينما أشار النبي عليه الصلاة والسلام على الناس فتقدّم سعد بن عبادة ليتكلّم بعد أن أدرك أنَّ النبي إنّما يريد رأي الأنصار فقال: (إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحار لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكباد الإبل الغماد لفعلنا).


وفاة سعد رضي الله عنه

توفّي سعد بن عبادة رضي الله عنه في السنة الثالثة عشر للهجرة، وقيل في السنة الرابعة عشر للهجرة وذلك بحوران من أرض الشام.[٢]وقد روى ابن سعد في الطبقات في قصة وفاة سعد بن عبادة قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث أنَّ سعداً بال قائماً ذات يوم، ثمَّ عندما رجع إلى قومه قال لهم إني لأجد دبيياً ثمّ ما لبث أن توفي، ثمَّ بعد وفاته سمعوا صوتاً يقول قتلنا سعد بن عبادة، رميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده، وقيل إنّ هذا الصوت كان صوت الجن.[٣]

 



المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

تراجم  أعلام   العلوم الاجتماعية   شخصيات