أحلمٌ أوغلَ في أحشائي؟..
أو حقولٌ من الغيم اليتهجّى سيرة الندى؟..
الندى الذي كيفما لوَّحَ يبقى شاهداً على خطاه .. أيامه... تباريحه وعلى
أفلاكٍ هو المسافرُ فيها وحده.......
فكيف أرسمُ ليلَ عينيه وهو العين  التي أغرورقُ فيها ؟..........
كيف أهربُ من يده وقد موَّجتْ صوتي لتسيرَ السفائنُ بهديها ؟.......
كيف أكتبُ عن جسدٍ يحتفي بالبحر
وهو البحر في أحوالنا ؟.........

 

هو البحر.

نضال نجار.


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  شعراء   الآداب