إن لصلاح الآباء والأمهات أثرا بالغ الأهمية في نشأة الأطفال على الخير والهداية – بإذن الله – وقد قال سبحانه: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}[الكهف: 82] ، وفيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة ، بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى درجته في الجنة لتقر عينه كما جاء في القرآن العظيم ووردت به السنة المطهرة (1).

ومن المُشاهَد أن كثيرا من الأسر تتميز بصلاحها من قديم الزمن وإن ضل ولد أو زل فاء إلى الخير بعد مدة ؛ لصلاح والديه وكثرة طاعتهما لله. وهذه القاعدة ليست عامة ولكن هذا حال غالب الناس. وقد يظن بعض الناس أن هذا لا أثر له ، ويذكرون أمثلة مخالفة لذلك ، ليروا تقصيرهم وضلالهم .


المراجع

almerja.com Text

التصانيف

بيداغوجيا   العلوم الاجتماعية   علم النّفس