إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
ما زالَ كالطّفْل يصطادُ اليعاسيبا
وإن تكن بمَنا سيبٍ، لمَهلَكةٍ،
فكم طوى الدهرُ أقيالاً مُناسيبا
اسم القصيدة: إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً.
اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.
المراجع
adab.com
التصانيف
قصائد الآداب الفنون