سابعا : يكسو العاري منهم :
وإذا كان القانون الدولي واتفاقيات جنيف الثالثة تنص على اهمية توفير أمتعة مناسبة وملابس للأسرى، فإن الإسلام كان له قصب السبق في ذلك الأمر...إذ أن من الواجبات التي قررها الإسلام هي كسوة الأسير كسوة لائقة به وجيدة تقيه حر الصيف وبرد الشتاء،
فقد قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "لما كان يوم بدر أُتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فطلب النبي صلى الله عليه وسلمله قميصاً فوجدوا قميص عبد الله بن أُبي يقدر عليه فكساه النبي إياه"رواه البخاري[1]
كما ورد أنه عليه السلام كسا بعض الأسارى من ملابسه."[2]
المراجع
rasoulallah.net
التصانيف
عقيدة الدّيانات شريعة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم