في هذه الزاوية الجديدة سننشر تجارب قرائنا ممن خضعوا لعمليات علاج السمنة أو التجميل. فنظرا لكثرة أعداد الخاضعين لها ووجود ترويج إعلامي يغري بأن نخضع جميعا لها، باتت الحيطة أمرا مهمّا جدا قبل الإقبال عليها. وبدأت استجابات القراء بالوصول بعد أن أبدينا في أعداد رغبتنا في الحصول على تجاربكم الشخصية، للمساهمة في زيادة الوعي من منطلق «اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب»، حيث ستساعدنا جميعا في التعرف على ما يجب الحذر منه، والنقاط المهمة قبل الخضوع لأي عملية. وسيتم نشر ردود القراء بين حين وآخر. عملية خطيرة جدا قد تؤدي إلى الوفاة خضعت أختي البالغة من العمر 43 سنة لعملية تكميم المعدة عند أحد الأطباء في أحد أشهر مستشفيات الكويت الخاصة. كانت تزن 90 كيلوغراما، وبعد عمل الفحوصات اللازمة، قررت إجراء العملية. وبعد فترة اكتشفت وجود تسريب من أول عملية، لذا خضعت للعملية مرة أخرى ليعاد تدبيس المعدة جيداً، لكن الطبيب لم ينجح في المرة الثانية أيضا، لعدم توافر الأشعة المتخصصة في اكتشاف منطقة التسريب بدقة. ونتيجة لسوء حالتها وعدم كفاءة الجرّاح الذي أجرى العملية طلب المساعدة من مستشفى مبارك الكبير. وعندما فحصها طبيب المستشفى وأجرى لها الأشعة، فوجئ بأن المعدة مفتوحة تماما، ما أدى إلى تسريب السوائل إلى الأحشاء وحدوث التهاب حاد بالجهاز الهضمي. وعليه، جرى إدخالها إلى غرفة العمليات للمرة الثالثة لإجراء أكثر من عملية جراحية للسيطرة على الالتهاب ومضاعفاته. بيد أن الوضع تفاقم، مما أدى إلى دخولها في غيبوبة تامة، ثم توفيت رحمها الله وتركت وراءها 3 أولاد. كل هذا تم خلال أسبوعين، والسبب غلطة طبيب وعدم توافر الفحوصات المناسبة للتأكد من نجاح العملية وعلاج أي مضاعفات في المستشفى الخاص، حسبي الله ونعم الوكيل. وحاليا رفعنا قضية على المستشفى ومازالت في القضاء. ه. و. أ نقاط مهمة قبل الخضوع للجراحة خضعت لعملية يتم فيها شد البطن وخياطة وشد العضلات، وذلك نتيجة لإصابتي بفتق العضلات. وبما أن أعراض فتق العضلات كان هو السبب الرئيسي لخضوعي لهذه العملية، ففي يوم وليلة بعدما ازداد الألم لدي عند حمل الأغراض قررت الخضوع للعملية. لذا توجهت إلى طبيب أثق به جدا وطلبت منه أقرب موعد للعملية. لا اندم على الخضوع للعملية، بل اشعر بأنها قد حسنت من شكل جسمي كثيرا، فأكثر ما يؤرق المرأة هو ترهل البطن. ولكني من المحظوظين الذين يعلمون الكثير عن خفايا هذه العملية. فقد استفدت من خبرات من خضعوا لها سابقا حتى أعرف النقاط المهمة التي يجب الحذر منها. وانشر أهمها حتى يستفيد منها غيري. من المهم سؤال الجراح عن شكل الجرح وان يرسمه بالتحديد، وان يشرح تقنية العملية بالضبط. فما قد يجهله البعض أن تقنيات إجراء عمليات الشد اختلفت حاليا، بيد أن بعض الأطباء القدماء، لم يواكبوها. فاحرصي على سؤال الطبيب عما سيقوم به في العملية بالضبط. فالتقنية الحديثة تقتضي شد العضلات الداخلية ومن ثم إزالة بعض الدهون (وليس جميعها) حتى لا تختفي انحناءات الجسم. وقد يغير موضع الصرة، فيضع لك صرة جديدة عبارة عن زراعة جلد جديد. ومن المهم، التأكد من أنه سيعتمد تقنية الجرح الواحد على شكل خط أفقي، وأن الخياطة ستكون داخلية، وأما الخياطة الخارجية فتتم من خلال الضغط والكبس حتى تضمني الحصول على نتائج رائعة. ولكن من الأمور التي نتجت عن تسرعي في الخضوع للعملية، عدم علاجي لحالة انخفاض الدم، وذلك كان اكبر مصدر لتعبي بعد العملية. ومن أفضل الأمور التي كنت أعرفها قبل العملية هي ضرورة التقيد بإرشادات الطبيب ما بعد العملية، ومن أهمها لبس المشد (الكورسيه) لمدة شهرين. فقد نتج عن عدم تقيد زميلة لي بهذه القاعدة، أن المياه بدأت تتجمع في منطقة البطن، مما أدى إلى تورمها وشعورها بالألم الشديد، بحيث اضطرت للخضوع لعملية أخرى لشفط المياه. لذا تقيدت بلبس المشد طوال اليوم والليل في أول شهر، ثم لبسه أثناء قيامي بالعمل لشهر آخر، للحفاظ على عضلاتي من التمزق. ويجب الحفاظ على نظافة الجرح باستخدام المنظفات غير الكحولية والكريم الذي يصفه المعالج، حتى لا يتورم الجرح ويصبح شكله قبيحا. وهو ما شهدته عند من لم يتقيد بهذا الإرشاد. لا تصدقي الجراح إن لم يرسم لك خطا جراحيا يمتد من بروز عظمة الحوض إلى الأخرى، أو إن قال لك إن الجرح لن يظهر أو أنه سيختفي مع مرور الوقت، فهذا يشكك في مدى نزاهته وصدقه معك. وبالإضافة إلى ذلك، لا تخضعي للعملية إلا عند جراح متخصص في التجميل، وليس لدى جراح باطنية أو جراحة عامة. ولا تثقي به إن لم تري نتيجته بنفسك على إحدى مريضاته، أو أن تتأكدي على الأقل من أن لديه سنوات خبرة طويلة في هذا المجال. ش. أ. أ نحب أن نعرف رأيك • لديك نصيحة حول ما يجب القيام به قبل العملية او بعدها؟ • ترغب في ان تشاركنا خبرتك وتجربتك الخاصة في مشكلة صحية معينة مررت بها؟ وكيف تغلبت عليها؟ • هل خضعت لعمليات علاج السمنة بالطرق الجراحية ولعمليات التجميل الجراحية عموما؟ ومن وجهة نظرك هل كان خضوعك لأي منها نعمة او نقمة؟

المراجع

sehha.com/art/details-1729.htmlالموسوعة الطبية العربية

التصانيف

حياة