ابتكر باحثين معهد Fraunhofer مجموعة من الروبوتات بجلد الإنسان الأصطناعي بهدف استخدامها في عمليات زرع في البشر والعمليات الجراحية للذين تعرضوا للاصابات السطحية على الجلد ولقد صمم من البروتينات الحيوانية لاختبار الحيوان ولاستخدام هذا النظام على البشر ولكن في وقت ما في المستقبل سيكون هناك مصانع لهذه النوعية من الجلد الإصطناعي .
ويتم استخدام الروبوتات لابقاء الامور نظيفة ومعقمة لتضخ كل شيء من قطع من الجلد إلى الأجهزة كلها لزرع وغيرها من الإجراءات الطبية وسيكون من المدهش لأن الجلد مزود بذراع ميكانيكية يستقر في حاوية بلاستيكية صغيرة ويرفرف شعاع الليزر على السائل وهناك روبوت آخر يطوى على مسار الصلب من خلال ماصات الشعر الرقيقة ورصد سجلات درجات الحرارة وثاني أكسيد الكربون ومستويات الرطوبة .
وهذا المصنع ينتج الجلد في حوالي 5000 أقراص من الأنسجة والجدل يتميز باللون الأبيض الشفاف تقريبا وتهدف العملية لتمهيد الطريق لحقبة جديدة من عمليات زرع الجلد وهي واحدة في الأنسجة البشرية التي تصبح المنتجات الصناعية معجزة التجسد .
المراجع
sehha.com/art/details-1957.htmlالموسوعة الطبية العربية
التصانيف
حياة