عبثا تنقل في فضاءات شاحبة المعالم ..قبل أن يغادرها كظيما، أمطرت على سوافى قفاره .. فكانت نزهة خضراء، أينعت ربعه الخالي !!
****
قطع حديثه معهن ردحا من الزمن.. عندما سعى عائدا في زمن آخر.. وجد خنجره ما يزال عالقا في جيبه !!
****
استعاد رتابته .. زين فكره قلائد يا سمين .. انطلق يحاكى البساتين الفيحاء ..عاد مستبشرا .. رسمها و سطرها خطوطا .. كانت لوحة سريالية، لنزهة بين زمنين !!

إلى اللقاء

المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

أدب  مجتمع   قصة