وصلت على متن حافلة مراسلة ا لجنوب، و أجواء مدينة كلميم تحييني بأشعة شمسها الحارقة مند الصباح، و أنا لأول مرة تطأ رجلاي هده المدينة ...

بسم أهل المكان فتحت محفظتي و أخذت مفتاح بوابة الصحراء وفتحت فدخلت، كنت سعيدا...سعيدا جدا لأني وجدت الأبواب مفتوحة،  مفتوحة كلها و العتبات مهدمة و السلالم مكسورة...

فدخلت ..

وزركت ...

و تييت..

وغرقت في بحر الحليب و اللبن لولا نواة تمرة أعادتني إلى البر...

وهناك في البر قابلتني كائنات غريبة...و منها نساء تشبه الدلافين ، اقتربت مني دلفينه ملتحفة ، همست في ادني بكلام غامض متراخي ، وضعتني فوق ظهرها و ذهبت بي إلى بطن دلفينه أخرى و تقاذفتني الدلافين ، هاته على ظهرها و تلك على بطنها ، مرت أربع سنوات عاشرت  فيها أصنافا من الدلافين و دخلت الكثير من الأبواب و حين قررت الخروج نسيت باب الدخول، بحثت و بحثت فوجدت نفسي عالقا في بوابة مدينة كلميم.

 

 *زركت: في الثقافة الصحراوية يعنى به مشروب من الحليب و اللبن محلى بالسكر .

* تييت: شربت الشاي

               


المراجع

odabasham.net

التصانيف

أدب  مجتمع   قصة