يعد فرط التعرق من الآفات الشائعة التي يعاني منها وتتظاهر بفرط تعرق غير طبيعي حتى في الأجواء المعتدلة
غالبا يشعر المريض بالحرج جراء فرط التعرق وخاصة في الوجه واليدين مما قد يؤدي الى أذية نفسية على المدى البعيد
لقد وصف الخزع الودي الصدري منذ بدايات القرن الماضي في الآفات الوعائية كمقاربة مقبولة ووجد بالمتابعة أن الخزع الودي يؤدي لفقدان التعرق في الأطراف العلوية والوجه مما لفت الانتباه الى امكانية الاستفادة من الخزع الودي الصدري لعلاج آفات فرط التعرق الراحي والوجهي .
لكن ما وقف عقبة دون اجراء هذا التداخل عند مرضى التعرق هو الرض الجراحي الواسع الذي قد تسببه هذه العملية حيث المدخل عبر الابط أو بفتح الصدر
قدمت الجراحة التنظيرية الصدرية وعوداتها في أغلب المادخلات الصدرية التقليدية ومنها عملية الخزع الودي الصدري حيث تجرى العملية بشقين قطر1/2 سم بفترة زمنية حوالي الربع ساعة مع بقاء في المشفى ليوم واحد وعودة سريعة للعمل
وتعد اختلاطات هذه الجراحة نادرة جدا اذا لم نقل معدومة
ان نتائج الخزع الودي الصدري في فرط التعرق الراحي والوجهي تكاد تكون سحرية حيث يلمس المريض التحسن الواضح في التعرق مباشرة وأثناء الصحو
كما أن نسبة النكس في هذه العمليات لا تتجاوز 2%
مع التمنيات للجميع بدوام الصحة والعافية
المراجع
sehha.com/art/details-466.htmlالموسوعة الطبية العربية
التصانيف
حياة