إنّيْ تَجلّدتُ ؛ إذ حوصرتُ في iiبلدي
أنا الحصارُ على نفسيْ.. iiأحاصرها
حتّى كلاميْ ، عليه ألفُ iiراصدةٍ
القَرْح في مهجتيْ ، والجَور في iiخَلدي
ولستُ أدري وهل يدري امرؤٌ iiحجبتْ
* * *
بالأمس ؛ إذْ أَحرقوا أمسيْ ، تَركتُ iiلهمْ
لمْ أعرف اليأسَ ، لما كنتُ iiبينَهمُ
لما اتّكلتُ عليهِ ، ما أبِهتُ iiلما
* * *
واليومَ .. ماذا أرى !؟ ( فَيروزَ !) في حلبٍ
أثمّ لغْزٌ يراه في iiمرابعنا
* * *
يأسٌ سرى بدميْ !؟ هيهاتَ ! لستْ iiبذا
إنيْ أرى فرَجاً ، من كلّ iiنافذةٍ
|
|
واليومَ حوصرتُ في جِلدي ، فما iiجلدي!؟
فيها ، ليبقَى طموحيْ ، من غَديْ ، iiبيَديْ
من العيون ، تُفَلي الحَرفَ .. بالعَدَد
والملحُ في مقلتيْ ، والقَهرُ في كبدي
عنه الحقائقُ جدوى الكُحل في الرمَد ii!؟
* * *
يوميْ .. وفارقتُهمْ ، كيلا يَضيعَ iiغَديْ
وليس في الكون ، غَيرُ الله ، من iiسَنَد
ألقى .. وهل يأبه البحار للزبَد ii!؟
* * *
والعرسَ في صَعدةٍ، والطبلَ في صفَد !
من لا يفرقُ بينَ الغَيّ والرشد ii!؟
* * *
ولستُ من موجِعات الصَدّ في صَدَد
مؤملاً أنْ يمنّ الله iiبالمدَد |