رحمة ُ ربي في العلا ورضاهُ
ما كان لي في الكائناتِ سواهُ
والحب يبقى رحمة ً لأولي النهىى
ما خاب من طلبَ المنى برؤآهُ
يا رحمة ً للعالمين وهلْ لنا
من رحمةٍ إلاكَ يا اللهُ
كلُ العوالم ترتجي من رحمةٍ
فهو المجيب ، لمن دعا لباه ُ
ما أجمل الرحماء في أنحائنا
لبناء جيلٍ في الخطى نحياهُ
مااروع الإنسان في رحماءه
والأرض تشهدُ ماجنتهُ يداهُ
ما أجمل الإيقاع في بلداننا
بالحب هامت رحمة ً بشذاه
إني أرى بالحب أنقذُ عالماً
والرحمة المهداة من لباه
إن الشعوب إذا تكاتف برهم
فضحت خصوم الشر من دعواه
ساظل أحبو في الحياةِ برحمةٍ
ومناي كانت قبلة ً ومناهُ
إن البناءَ إذا خوى من رحمة ٍ
فاقرأ على ذاك َ البناءِ رثاه
يارب إملأ في القلوب محبة ً
وبوحدةِ وبرحمةٍ حزناه
ياربِ إجعل في حروفي رحمةً
وابعد رقيب الحرفِ من إيذاه
هذا قليل ٌ من بحورِ كَلامنا
أتمم عليه من الكمالِ بهاهُ
[http://www.odabasham.net/%D8%B4%D8%B9%D8%B1/86246-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%A9 odabasham.net]