وست، السيدة ربيكَا

ولدت عام 1892 وتوفيت عام 1983م، وهو الاسم المستعار لروائية بريطانية، وناقدة أدبية وواحدة من أكبر الصحفيات في القرن العشرين، حللت وست الأسباب السياسية والنفسية التي تتسبب في خيانة الناس أوطانهم في رواية معنى الخيانة (1947م)، ونقحتها إلى المعنى الجديد للخيانة (1964م)، وقطار من البارود (1955م)، حيث انها كتبت دراسة ثاقبة عن التاريخ السياسي ليوغوسلافيا سابقًا وأراضي البلقان الأخرى، في حمل أسود وصقر رمادي (1941م).يتناول أول كتاب نقد أدبي لوست هنري جيمس (1916م) أهمية جيمس في تشكيل الرواية الحديثة، وروايتها المضادة للحرب، عودة الجندي (1918م)، تبين تأثير جيمس في ضرورة أن تحكم الدوافع النفسية أفعال الشخصيات.

وتدور روايتها القوية القاضي (1922م) في أدنبره بأسكتلندا، أثناء الصراع من أجل حق المرأة في التصويت. وقد تبع رواية وست عن سيرتها الذاتية النافورة تتدفق (1956م) جزءان مُكملان نشرا بعد موتها، هما هذا الليل الحقيقي والجزء الذي لم يكتمل ابنة العم رو زاموند (1985م)، وقد نشرت رواية أخرى بعد موتها زهرة الشمس (1986م)، تتعرض لعلاقتها بالمؤلف هـ.ج. ويلز، وملك الصحافة، لورد بيفر بروك، تشمل رواياتها الأخرى المزمار المفكر (1936م)، والطيور تتساقط (1966م)، وقد ولدت وست في لندن، وكان اسمها الحقيقي سيسلي إيزابيل فيرفيلد، وقد أصبحت مهتمة بحقوق المرأة، حيث أنها اتخذت الاسم المستعار ربيكا وست من البطلة ذات الإرادة القوية في مسرحية هنريك إبسن روزميرشولم، نالت وست لقب سيدة في نظام الإمبراطورية البريطانية عام 1959م.


المراجع

mawsoati.com

التصانيف

ثقافة   العلوم الاجتماعية   الآداب   روائية بريطانية